انتقل إلى المحتوى
انضم

وَالعَبدُ لَم يُفشِ أَسرارَ المَليكِ وَلَميَذكُر حَريماً وَلا في مُلكِهِ قَدَحا

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢ذِكرُ الحَريمِ وَكَشفُ السِرِّ مِن ثِقَةٍوَالقَدحُ في المُلكِ مِمَّن جَدَّ أَو مَزَحا
٣وَالعَبدُ لَم يُفشِ أَسرارَ المَليكِ وَلَميَذكُر حَريماً وَلا في مُلكِهِ قَدَحا
٤وَإِنَّما قالَ قَولاً كانَ غايَتَهُأَن صَرَّحَ العُذرَ أَو لِلحالِ قَد شَرَحا

أبيات قريبة

غَدَوتَ مَريضَ العَقلِ وَالدينِ فَاِلقَنيلِتَسمَعَ أَنباءَ الأُمورِ الصَحائِحِ

أبو العلاء المعري

وَدَع ضَربَ النَحلِ الَّذي بَكَرَت لَهُكَواسِبَ مِن أَزهارِ نَبتٍ فَوائِحِ

أبو العلاء المعري

سَرَيتُم عَلى غَيٍّ فَهَلّا اِهتَدَيتُمُبِما خَيَّرتُكُم صافِياتُ القَرائِحِ

أبو العلاء المعري