الرئيسيةكثير عزةأقر الله عيني إذ دعانيالبيت 2وَأَثنى في هَوايَ عَلَيَّ خَيراًوَيَسأَلُ عَن بَنِيَّ وَكَيفَ حاليكثير عزة انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةأقر الله عيني إذ دعانيكثير عزةالبحرالوافرالرويلمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١أَقَرَّ اللَهُ عَيني إِذ دَعانيأَمينُ اللَهِ يَلطُفُ في السُؤالِ٢وَأَثنى في هَوايَ عَلَيَّ خَيراًوَيَسأَلُ عَن بَنِيَّ وَكَيفَ حالي٣وَكَيفَ ذَكَرتُ حالَ أَبي خُبَيبٍوَزِلَّةَ فِعلِهِ عِندَ السُؤالِأبيات قريبةمُهَذَّبُ الجَدِّ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِهِحُلْوٌ كأنَّ على أَخْلاقِهِ عَسَلاالمتنبيفَقَد تَرَكتَ الأُلى لاقَيتَهُمْ جَزَرًاوَقَد قَتَلتَ الأُلى لَم تَلقَهُمْ وَجَلاالمتنبيلَو كُنتَ حَشوَ قَميصي فَوقَ نُمرُقِهاسَمِعتَ لِلجِنِّ في غِيطانِها زَجَلاالمتنبي