أَسِيئي بِنا أَو أَحسِني لا مَلومَةًلَدِينا وَلا مَقلِيةً إِن تَقَلَّت
كثير عزةكثير عزة
العصر الأموي135 قصيدة
أشهر أبياته
8 بيتًا مختارًاقصائده
135 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- خليلي هذا ربع عزة فاعقلاخَليلَيَّ هَذا رَبْعُ عَزَّةَ فَاعْقِلَا
- هنيئا مريئا غير داء مخامرهَنيئاً مَريئاً غَيرَ داءٍ مُخامِرٍ
- إلى الله أشكو لا إلى الناس حبهاإِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ حُبُّها
- وراجعت نفسي واعترتني صبابةوَراجَعتُ نَفسي وَاِعتَرَتني صَبابَةٌ
- ألا حييا ليلى أجد رحيليأَلا حَيِّيا لَيلى أَجَدَّ رَحيلي
- أشاقك برق آخر الليل واصبأَشاقَكَ بَرقٌ آخِرَ اللَيل وَاصِبُ
- لقد هجرت سعدى وطال صدودهالَقَد هَجَرَت سُعدى وَطالَ صُدودُها
- وقفت عليه ناقتي فتناعتوَقَفتُ عَلَيهِ ناقَتي فَتَناَعَت
- حيتك عزة بعد الهجر وانصرفتحَيَّتكَ عَزَّةُ بَعدَ الهَجرِ وَاِنصَرَفَت
- رمتني على عميد بثينة بعدمارَمَتني عَلى عَميدٍ بُثَينَة بَعدَما
- لعزة من أيام ذي الغصن هاجنيلِعَزَّةَ مِن أَيّامِ ذي الغُصنِ هاجَني
- ولقد لقيت على الدريجة ليلةوَلَقَد لَقيتَ عَلى الدُريجَةِ لَيلَةً
- عفا الله عن أم الحويرث ذنبهاعَفا اللَهُ عن أمِّ الحُوَيرِثِ ذَنبَها
- لعزة هاج الشوق فالدمع سافحلِعَزَّةَ هاجَ الشَوقَ فالدَمعُ سافِحُ
- طرب الفؤاد فهاج لي ددنيطَرِبَ الفُؤادُ فَهاجَ لي دَدَني
- أيادي سبا يا عز ما كنت بعدكمأَيادي سبا يا عَزَّ ما كُنتُ بَعدَكُم
- ألا طرقت بعد العشاء جنوبألا طَرَقَت بَعدَ العِشاءِ جَنوبُ
- وددت وما تغني الودادة أننيوَدِدتُ وَما تُغني الوِدادَةُ أَنَّني
- لمن الديار بأبرق الحنانلِمَنِ الدِيارُ بِأَبرَقِ الحَنّانِ
- لقد كنت للمظلوم عزا وناصرالَقَد كُنتَ لِلمَظلومِ عِزّاً وَناصِراً
- صديقك حين تستغي كثيرصَديقُكَ حينَ تَستَغي كَثيرٌ
- سراج الدجى صفر الحشا منتهى المنىسِراجُ الدُجى صِفرُ الحَشا مُنتَهى المُنى
- بأبي وأمي أنت من مظلومةبِأَبي وَأُمّي أَنتِ مِن مَظلومَةٍ
- ما بال مولى أنت ضامن غيهما بالُ مولىً أَنتَ ضامِنُ غَيّهِ
- عفا السفح من أم الوليد فكبكبعَفا السَفحُ مِن أُم الوَليدِ فكَبكَبُ
- أهاجك مغنى دمنة ومساكنأَهاجَكَ مَغنى دِمنَةٍ وَمَساكِنُ
- أبائنة سعدى نعم ستبينأَبائِنَةٌ سُعدى نَعَم سَتَبينُ
- فلولا الله ثم ندى ابن ليلىفَلَولا اللهُ ثُمَّ نَدى اِبنِ لَيلى
- أمن طلل أقوى من الحي ماثلهأَمِن طَلَلٍ أَقوى مِنَ الحَيِّ ماثِلُه
- وإني لأسمو بالوصال إلى التيوَإِنّي لَأَسمو بِالوِصالِ إِلى الَّتي
- أأطلال دار بالنياع فحمتأَأَطلالَ دارٍ بالنِياعِ فَحُمَّتِ
- دعينا ابنة الكعبي والمجد والعلىدَعينا اِبنةَ الكَعبِيِّ وَالمَجدَ والعُلى
- لعزة أطلال أبت أن تكلمالِعَزَّةَ أَطلالٌ أَبَت أَن تَكَلَّما
- ألا تلك عزة قد أصبحتأَلا تِلكَ عَزَّةُ قَد أَصبَحَت
- سيأتي أمير المؤمنين ودونهسَيَأتي أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُ
- خير إخوانك المشارك في الأمخَيرُ إِخوانِكَ المُشارِكُ في الأَم
- أأطلال دار من سعاد بيلبنأَأَطلالُ دارٍ مِن سُعادَ بِيَلبَنِ
- رأيت ابنة الضمري عزة أصبحترَأَيتُ اِبنَةَ الضَمريِّ عَزّةَ أَصبَحَت
- فكم من يتامى بوس قد جبرتهافَكَم مِن يَتَامى بُوَّسٍ قَد جَبَرتَها
- رأيت أبا الوليد غداة جمعرَأَيتُ أَبا الوَليدِ غَداةَ جَمعٍ
سيرته
ينتمي إلى قبيلة بني مليح من خزاعة؛ ولهذا يُعرف أيضًا بـ"الملحي". واشتهر بحبه العذري لعزة بنت جميل الضمرية، التي ارتبط اسمه بها طوال حياته، وكان شديد العفة والوفاء في حبه لها، حتى قال: "ما نلت من عزة شيئًا، غير أني كنت إذا اشتد بي الأمر أخذت يدها، فإذا وضعتها على جبيني وجدت لذلك راحة".
أقام كثيرًا في مصر، ووفد على عبد الملك بن مروان؛ والذي ازدراه أول الأمر لصغر جسمه ودمامة خلقه، ثم عظّمه لما رأى أدبه وشعره، فقرّبه إليه وإلى بني مروان الذين أكرموه. وكان شاعر أهل الحجاز في عصره ومقدمًا عندهم على غيره، كما ذكر المرزباني.
تميّز شعره بالرقة والصدق. ويُروى أن بعض المؤرخين اتهموه بالتشيع والتناسخ، وكان يُقال إنه يعتقد أنه "يونس بن متى".
له ديوان شعر مطبوع، وقد جمع الزبير بن بكار أخباره في كتاب بعنوان "أخبار كثير".

