انتقل إلى المحتوى
انضم

كثير عزة

أشهر أبياته

8 بيتًا مختارًا

أَسِيئي بِنا أَو أَحسِني لا مَلومَةًلَدِينا وَلا مَقلِيةً إِن تَقَلَّت

كثير عزة

وما كنت أَدري قَبلَ عَزَّةَ ما البُكاوَلا مُوجِعاتِ القَلبِ حَتَّى تَوَلَّتِ

وَما لِلهَوى وَالحُبِّ بَعدَك لذَّةٌوَماتَ الهَوى وَالحُبُّ بَعدَك أَجمَعُ

قصائده

135 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

ينتمي إلى قبيلة بني مليح من خزاعة؛ ولهذا يُعرف أيضًا بـ"الملحي". واشتهر بحبه العذري لعزة بنت جميل الضمرية، التي ارتبط اسمه بها طوال حياته، وكان شديد العفة والوفاء في حبه لها، حتى قال: "ما نلت من عزة شيئًا، غير أني كنت إذا اشتد بي الأمر أخذت يدها، فإذا وضعتها على جبيني وجدت لذلك راحة".

أقام كثيرًا في مصر، ووفد على عبد الملك بن مروان؛ والذي ازدراه أول الأمر لصغر جسمه ودمامة خلقه، ثم عظّمه لما رأى أدبه وشعره، فقرّبه إليه وإلى بني مروان الذين أكرموه. وكان شاعر أهل الحجاز في عصره ومقدمًا عندهم على غيره، كما ذكر المرزباني.

تميّز شعره بالرقة والصدق. ويُروى أن بعض المؤرخين اتهموه بالتشيع والتناسخ، وكان يُقال إنه يعتقد أنه "يونس بن متى".

له ديوان شعر مطبوع، وقد جمع الزبير بن بكار أخباره في كتاب بعنوان "أخبار كثير".