انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَمّا رَأَت وَجدي بِها وَتَبَيَّنَتصَبَابَةَ حَرّانِ الصَبابَةِ صادِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَلَمّا رَأَت وَجدي بِها وَتَبَيَّنَتصَبَابَةَ حَرّانِ الصَبابَةِ صادِ
٢أَدَلَّت بصَبرٍ عِندَها وَجَلادَةٍوَتَحسَبُ أَنَّ النَاسَ غَيرُ جِلادِ

أبيات قريبة

إِلى اللَهِ أَشكو ما أُلاقي مِنَ الهَوىبِلَيلى فَفي قَلبي جَوىً وَحَريقُ

يَقولونَ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةٌفَأَقبَلتُ مِن مِصرٍ إِلَيها أَعودُها

قيس بن الملوح

سَعيُ الفَتى في عَيشِهِ عِبادَهوَقائِدٌ يَهديهِ لِلسَعادَه

أحمد شوقي