
حَلَفتُ يَمينًا بالَّذي وَجَبَت لَهُجُنوبُ الهدايا وَالجِباهُ السَّواجِدُ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
سَقى حَيَّ لَيلى حينَ أَمسَت وَأَصبَحَتمِنَ الأَرضِ مُنهَلُّ الغَمامِ رَعودُ
قيس بن الملوح
سَلا كُلُّ صَبٍّ حِبَّهُ وَخَليلَهُوَأَنتَ لِلَيلى عاشِقٌ وَوَدودُ
دَعاني الهَوى مِن نَحوِها فَأَجَبتُهُفَأَصبَحَ بي يَستَنُّ حَيثُ يُريدُ
قيس بن الملوح