انتقل إلى المحتوى
انضم

حَلَفتُ يَمينًا بالَّذي وَجَبَت لَهُجُنوبُ الهدايا وَالجِباهُ السَّواجِدُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨وَحالَ السَفا بَيني وَبينَكَ وَالعِدىوَرَهنُ السَفا غَمرُ النَقِيَةِ ماجِدُ
٩حَلَفتُ يَمينًا بالَّذي وَجَبَت لَهُجُنوبُ الهدايا وَالجِباهُ السَّواجِدُ
١٠لَنِعمَ ذوو الأَضيافِ يَغشونَ بابَهُإِذا هَبَّ أَرياحُ الشِّتاءِ الصَوارِدُ

أبيات قريبة

سَقى حَيَّ لَيلى حينَ أَمسَت وَأَصبَحَتمِنَ الأَرضِ مُنهَلُّ الغَمامِ رَعودُ

قيس بن الملوح

سَلا كُلُّ صَبٍّ حِبَّهُ وَخَليلَهُوَأَنتَ لِلَيلى عاشِقٌ وَوَدودُ

دَعاني الهَوى مِن نَحوِها فَأَجَبتُهُفَأَصبَحَ بي يَستَنُّ حَيثُ يُريدُ

قيس بن الملوح