انتقل إلى المحتوى
انضم

عَجِبتُ لِأَنّ النَائِحاتِ وَقَد عَلَتمُصِيبَتُهُ قَهرًا فَعَمَّت وَأَصمَتِ

كثير عزة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَأَطلالَ دارٍ بالنِياعِ فَحُمَّتِسَأَلتُ فَلَمّا اِستَعجَمَت ثُمَّ صُمتِ
٢عَجِبتُ لِأَنّ النَائِحاتِ وَقَد عَلَتمُصِيبَتُهُ قَهرًا فَعَمَّت وَأَصمَتِ
٣نَعَينَ وَلَو أَسمَعنَ أَعلامَ صِندِدٍوَأَعلامَ رَضوى ما يَقُلنَ اِدرَهَمَّتِ

أبيات قريبة

بِأَبرَحَ مِنّي لَوعَةً غَيرَ أَنَّنيأُجَمجِمُ أَحشائي عَلى ما أَكَنَّتِ

قيس بن الملوح

وَوَاللَهِ ما في القَلبِ شَيءٌ مِنَ الهَوىلِأُخرى سِواها أَكثَرَت أَم أَقَلَّتِ

قيس بن الملوح

إِذا نَظَرَت نَحوي تَكَلَّمَ طَرفُهاوَجاوَبَها طَرفي وَنَحنُ سُكوتُ

قيس بن الملوح