وَفي مَجلِسِنا شَمسٌتَوَلّى حَملَها بَدرُ
صفي الدين الحليمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
لَها جَبهَةٌ كَسَراةِ المِجَنِّحَذَّفَهُ الصانِعُ المُقتَدِر
امرؤ القيس
وَإِن أَدبَرَت قُلتَ أَثفِيَّةٌمُلَملَمَةٌ لَيسَ فيها أُثُر
وَتَعدو كَعَدوِ نَجاةِ الظِباءِ أَخطَأَها الحاذِفُ المُقتَدِر
