انتقل إلى المحتوى
انضم

يَهوى الحَياةَ بَنو الدُنيا وَقَد علمواأَنَّ الحَياةَ عَناءٌ دائِمٌ وَشَقا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لَولا الرَدى كانَتِ الدُنيا لِمَن سَبَقااللَهُ يَبقى وَيَفنى كُلُّ ما خَلَقا
٢يَهوى الحَياةَ بَنو الدُنيا وَقَد علمواأَنَّ الحَياةَ عَناءٌ دائِمٌ وَشَقا
٣ما مَرَّ مِن عُمُرِ الإِنسانِ في حَزَنٍأَو في سُرورٍ كَطَيفٍ في الكَرى طَرَقا

أبيات قريبة

وَالكُحلُ نَوعٌ مِنَ الأَحجارِ تَنظُرُهُفي أَرضِهِ وَهوَ مُرميٌّ عَلى الطُرُقِ

بشمعونٍ بيوحنّا بمتّىبماري سرجسِ القسّ الشفيقِ

ابو نواس

بقلّاباتِ دومة بالمقاسيومذبحِها بها الحسن الأنيق

ابو نواس