الرئيسيةصفي الدين الحليهو الدهر مغرى بالكريم وسلبهالبيت 12دَهَتهُ المَنايا وَهيَ في حَدِّ سَيفِهِوَصَرفُ اللَيالي وَهوَ مِن بَعضِ حُبِّهِصفي الدين الحلي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 12 من قصيدةهو الدهر مغرى بالكريم وسلبهصفي الدين الحليالبحرالطويلالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١١أَمِن بَعدِ ما تَمَّت مَحاسِنُ بَدرِهِوَدارَت عَلى كُلِّ الوَرى كاسُ حُزنِهِ١٢دَهَتهُ المَنايا وَهيَ في حَدِّ سَيفِهِوَصَرفُ اللَيالي وَهوَ مِن بَعضِ حُبِّهِ١٣كَأَن لَم يَقُدها كَالأَجادِلِ سُرَّباًوَيَرفَعُ قُبَّ اللَيلِ مِن نَقعِ قُبِّهِأبيات قريبةنَصَرتَ عَلِيّاً يا اِبنَهُ بِبَواتِرٍمِنَ الفِعلِ لا فَلٌّ لَها في المَضارِبِالمتنبيإِذا عَلَوِيٌّ لَم يَكُن مِثلَ طاهِرٍفَما هُوَ إِلّا حُجَّةٌ لِلنَواصِبِالمتنبيوَيُحذى عَرانينَ المُلوكِ وَإِنَّهالِمَن قَدَمَيهِ في أَجَلِّ المَراتِبِالمتنبي