انتقل إلى المحتوى
انضم

دَهَتهُ المَنايا وَهيَ في حَدِّ سَيفِهِوَصَرفُ اللَيالي وَهوَ مِن بَعضِ حُبِّهِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١١أَمِن بَعدِ ما تَمَّت مَحاسِنُ بَدرِهِوَدارَت عَلى كُلِّ الوَرى كاسُ حُزنِهِ
١٢دَهَتهُ المَنايا وَهيَ في حَدِّ سَيفِهِوَصَرفُ اللَيالي وَهوَ مِن بَعضِ حُبِّهِ
١٣كَأَن لَم يَقُدها كَالأَجادِلِ سُرَّباًوَيَرفَعُ قُبَّ اللَيلِ مِن نَقعِ قُبِّهِ

أبيات قريبة

نَصَرتَ عَلِيّاً يا اِبنَهُ بِبَواتِرٍمِنَ الفِعلِ لا فَلٌّ لَها في المَضارِبِ

المتنبي

إِذا عَلَوِيٌّ لَم يَكُن مِثلَ طاهِرٍفَما هُوَ إِلّا حُجَّةٌ لِلنَواصِبِ

المتنبي

وَيُحذى عَرانينَ المُلوكِ وَإِنَّهالِمَن قَدَمَيهِ في أَجَلِّ المَراتِبِ

المتنبي