انتقل إلى المحتوى
انضم

كَأَن لَم يَقُدها كَالأَجادِلِ سُرَّباًوَيَرفَعُ قُبَّ اللَيلِ مِن نَقعِ قُبِّهِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٢دَهَتهُ المَنايا وَهيَ في حَدِّ سَيفِهِوَصَرفُ اللَيالي وَهوَ مِن بَعضِ حُبِّهِ
١٣كَأَن لَم يَقُدها كَالأَجادِلِ سُرَّباًوَيَرفَعُ قُبَّ اللَيلِ مِن نَقعِ قُبِّهِ
١٤وَلَم يَقرَعِ الأَسماعَ وَقعُ خِطابِهِوَلَم يَطرُقِ الهَيجاءَ مَوقِعُ خَطبِهِ

أبيات قريبة

يا طامِعاً في هَلاكي عُد بِلا طَمَعٍوَلا تَرِد كَأسَ حَتفٍ أَنتَ شارِبُهُ

عنترة بن شداد

عتبتُ صروفَ دهري فيكِ حتىفَني وأَْبيكِ عُمْري في العِتابِ

عنترة بن شداد

يحركُ رجلهُ رعباً وفيهِسنانُ الرُّمح يلمعُ كالشَّهابِ

عنترة بن شداد