انتقل إلى المحتوى
انضم

وَشَنَّ عَلى عُربِ العَذارينَ غارَةًيَضيقُ بِها في البَرِّ واسِعُ رَحبِهِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٦بَكاهُ بِأَطرافِ الأَسِنَّةِ وَالظُبىبِدَمعٍ مِنَ اللَبّاتِ مَسقِطُ سَكبِهِ
٢٧وَشَنَّ عَلى عُربِ العَذارينَ غارَةًيَضيقُ بِها في البَرِّ واسِعُ رَحبِهِ
٢٨فَتَعجَبُ لَبّاتُ الكُماةِ بِطَعنِهِوَيُعرِبُ هاماتِ الحُماةِ بِضَربِهِ

أبيات قريبة

مَقامُكِ في جَوِّ السَماءِ مَكانُهُوَباعي قَصيرٌ عَن نَوالِ الكَواكِبِ

فَإِن تَكُ لَيلى قَد جَفَتني وَطاوَعَتعَلى صَرمِ حُبلي مَن وَشى وَتَكَذَّبا

وَلَكِنَّني لا بُدَّ أَنِّيَ قائِلٌوَذو اللُبِّ قَوّالٌ إِذا ما تَعَتَّبا

قيس بن الملوح