انتقل إلى المحتوى
انضم

فَتَعجَبُ لَبّاتُ الكُماةِ بِطَعنِهِوَيُعرِبُ هاماتِ الحُماةِ بِضَربِهِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٧وَشَنَّ عَلى عُربِ العَذارينَ غارَةًيَضيقُ بِها في البَرِّ واسِعُ رَحبِهِ
٢٨فَتَعجَبُ لَبّاتُ الكُماةِ بِطَعنِهِوَيُعرِبُ هاماتِ الحُماةِ بِضَربِهِ
٢٩فَلا نَقطَ إِلّا مِن سِنانِ قَناتِهِوَلا شَكلَ إِلّا مِن مَضارِبِ عَضبِهِ

أبيات قريبة

الخّيرُ ما طَلَعَتْ شَمسٌ ومَا غَرَبَتْمُطَلَّبٌ بِنواصِيً الخَيلِ، مَعصُوبُ

إذا تَبَصّرَها الرَّاؤُونَ مُقبِلَةًلاحتْ لَهُمْ غُرَّةٌ مِنْها وَتجْبِيبُ

امرؤ القيس

كَأنّها حِينَ فاضَ الماءُ وَاحْتَفَلَتْصَقْعاءُ لاحَ لَها في المَرْقَبِ الذِّيبُ