انتقل إلى المحتوى
انضم

أَبا الحَربِ بادِر وَاِتَّخِذها صَنيعَةًتُبَدِّلُ مُرَّ القَولِ فيكُم بِعَذبِهِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٩فَلا نَقطَ إِلّا مِن سِنانِ قَناتِهِوَلا شَكلَ إِلّا مِن مَضارِبِ عَضبِهِ
٣٠أَبا الحَربِ بادِر وَاِتَّخِذها صَنيعَةًتُبَدِّلُ مُرَّ القَولِ فيكُم بِعَذبِهِ
٣١فَكَم لِغِياثِ الدينِ مِن حَقِّ مِنَّةٍتُطَوِّقُ بِالأَنعامِ أَعناقَ صَحبِهِ

أبيات قريبة

رَمَتنِيَ عَن قَوسِ العَداوَةِ إِنَّهاإِذا ما رَأَتني مُعرِضاً لَخَلوبُ

قيس بن الملوح

أَجارَتِنا إِنَّ الخُطوبُ تَنوبُوَإِنِّيَ صَبٌّ ما أَقامَ عَسيبُ

قيس بن الملوح

حَلَفتُ لَها بِالمَشعَرَينِ وَزَمزَمٍوَذو العَرشِ فَوقَ المُقسِمينَ رَقيبُ