انتقل إلى المحتوى
انضم

فَلا نَقطَ إِلّا مِن سِنانِ قَناتِهِوَلا شَكلَ إِلّا مِن مَضارِبِ عَضبِهِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٨فَتَعجَبُ لَبّاتُ الكُماةِ بِطَعنِهِوَيُعرِبُ هاماتِ الحُماةِ بِضَربِهِ
٢٩فَلا نَقطَ إِلّا مِن سِنانِ قَناتِهِوَلا شَكلَ إِلّا مِن مَضارِبِ عَضبِهِ
٣٠أَبا الحَربِ بادِر وَاِتَّخِذها صَنيعَةًتُبَدِّلُ مُرَّ القَولِ فيكُم بِعَذبِهِ

أبيات قريبة

عَفا عَنهُم وَأَعتَقَهُم صِغاراوَفي أَعناقِ أَكثَرِهِم سِخابُ

المتنبي

أُجِلُّ قَدرَكِ أَن تُسْمَيْ مُؤَبَّنَةًوَمَن يَصِفكِ فَقَد سَمّاكِ لِلعَرَبِ

المتنبي

طَوى الجَزيرَةَ حَتّى جاءَني خَبَرٌفَزِعتُ فيهِ بِآمالي إِلى الكَذِبِ