انتقل إلى المحتوى
انضم

وَمُذ رَجَعَت أَترابُهُ مِن وَداعِهِتَلَقّاهُ في أَكفانِهِ عَفوُ رَبِّهِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٢قَضى نَحبَهُ وَالذِكرُ مِنهُ مُخَلَّدٌبِأَفواهِنا لَم يَقضِ يَوماً لِنَحبِهِ
٣٣وَمُذ رَجَعَت أَترابُهُ مِن وَداعِهِتَلَقّاهُ في أَكفانِهِ عَفوُ رَبِّهِ
٣٤سَقى قَبرَهُ مِن صَيِّبِ المُزنِ وابِلٌيَجُرُّ عَلى أَرجائِهِ ذَيلَ خَصبِهِ

أبيات قريبة

وَأَشتاقُ كاساتِ المَنونِ إِذا صَفَتوَدارَت عَلى رَأسي سِهامُ المَصائِبِ

عنترة بن شداد

وَتَلمَعُ فيها البيضُ مِن كُلِّ جانِبٍكَلَمعِ بُروقٍ في ظَلامِ الغَياهِبِ

عنترة بن شداد

وَمَن لَم يُرَوِّ رُمحَهُ مِن دَمِ العِداإِذا اِشتَبَكَت سُمرُ القَنا بِالقَواضِبِ