انتقل إلى المحتوى
انضم

سَقى قَبرَهُ مِن صَيِّبِ المُزنِ وابِلٌيَجُرُّ عَلى أَرجائِهِ ذَيلَ خَصبِهِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٣وَمُذ رَجَعَت أَترابُهُ مِن وَداعِهِتَلَقّاهُ في أَكفانِهِ عَفوُ رَبِّهِ
٣٤سَقى قَبرَهُ مِن صَيِّبِ المُزنِ وابِلٌيَجُرُّ عَلى أَرجائِهِ ذَيلَ خَصبِهِ
٣٥وَمِن عَجَبٍ أَنَّ السَحابَ بِقَبرِهِوَأَسأَلُ مِن صَوبِ الحَيا رَيَّ رَبِّهِ

أبيات قريبة

وَإِنّي وَإِن كانَ الدَفينُ حَبيبَهُحَبيبٌ إِلى قَلبي حَبيبُ حَبيبي

المتنبي

وَلا فَضلَ فيها لِلشَجاعَةِ وَالنَدىوَصَبرِ الفَتى لَولا لِقاءُ شَعوبِ

المتنبي

لَئِن ظَهَرَت فينا عَلَيهِ كَآبَةٌلَقَد ظَهَرَت في حَدِّ كُلِّ قَضيبِ