انتقل إلى المحتوى
انضم

فَتىً كانَ مِثلَ الغَيثِ يُخشى وَبالُهُوَيُرجى لِطُلّابِ النَدى وَبلُ سُحبِهِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥سَليلُ النَبِيِّ المُصطَفى وَاِبنُ عَمِّهِوَنَجلُ الوَصِيِّ الهاشِمِيِّ لِصُلبِهِ
٦فَتىً كانَ مِثلَ الغَيثِ يُخشى وَبالُهُوَيُرجى لِطُلّابِ النَدى وَبلُ سُحبِهِ
٧رَقيقُ حَواشي العَيشِ في يَومِ سِلمِهِكَثيفُ حَواشي الجَيشِ في يَومِ حَربِهِ

أبيات قريبة

كَم يُبعِدُ الدَهرُ مَن أَرجو أُقارِبُهُعَنّي وَيَبعَثُ شَيطاناً أُحارِبُهُ

عنترة بن شداد

وَكَيفَ أَخشى مِنَ الأَيّامِ نائِبَةًوَالدَهرُ أَهوَنُ ما عِندي نَوائِبُهُ

يا طامِعاً في هَلاكي عُد بِلا طَمَعٍوَلا تَرِد كَأسَ حَتفٍ أَنتَ شارِبُهُ

عنترة بن شداد