انتقل إلى المحتوى
انضم

رَقيقُ حَواشي العَيشِ في يَومِ سِلمِهِكَثيفُ حَواشي الجَيشِ في يَومِ حَربِهِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦فَتىً كانَ مِثلَ الغَيثِ يُخشى وَبالُهُوَيُرجى لِطُلّابِ النَدى وَبلُ سُحبِهِ
٧رَقيقُ حَواشي العَيشِ في يَومِ سِلمِهِكَثيفُ حَواشي الجَيشِ في يَومِ حَربِهِ
٨فَلا يَتَّقي الأَسيافَ إِلّا بِوَجهِهِوَلا يَلتَقي الأَضيافَ إِلّا بِقَلبِهِ

أبيات قريبة

كَأَنَّ رَحيلي كانَ مِن كَفِّ طاهِرٍفَأَثبَتَ كوري في ظُهورِ المَواهِبِ

المتنبي

كَذا الفاطِمِيّونَ النَدى في بَنانِهِمأَعَزُّ اِمِّحاءً مِن خُطوطِ الرَواجِبِ

المتنبي

نَصَرتَ عَلِيّاً يا اِبنَهُ بِبَواتِرٍمِنَ الفِعلِ لا فَلٌّ لَها في المَضارِبِ

المتنبي