انتقل إلى المحتوى
انضم

يَعِنُّ لَها طَوراً يَروقُهاعَلى الأُنسِ منه جرأةٌ وَتَوثُّبُ

ابن عمرو الكندي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦وَما أُمُّ خِشفٍ شادِنٍ بخَميلةٍمن الدَهسِ منه هايلٌ وَمُكَثَّبُ
٧يَعِنُّ لَها طَوراً يَروقُهاعَلى الأُنسِ منه جرأةٌ وَتَوثُّبُ
٨بأَحسنَ منها مُقلةً ومقَلَّداًوَإِن هيَ لَم تُسعِف وَطالَ التَجَنُّبُ

أبيات قريبة

مضلخِمَّ الروقين مثعنجرَ الودق مسفَّ الجهام داني الرباب

المتنبي

إن جود الوسمي بل زبد البحــر ترامى عبابُه بحَباب

المتنبي

أو لأُمٍّ لها إذا ذكَرتْنيدمُ قلبٍ بدمع عينِ سكوبُ

المتنبي