انتقل إلى المحتوى
انضم

بأَحسنَ منها مُقلةً ومقَلَّداًوَإِن هيَ لَم تُسعِف وَطالَ التَجَنُّبُ

ابن عمرو الكندي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧يَعِنُّ لَها طَوراً يَروقُهاعَلى الأُنسِ منه جرأةٌ وَتَوثُّبُ
٨بأَحسنَ منها مُقلةً ومقَلَّداًوَإِن هيَ لَم تُسعِف وَطالَ التَجَنُّبُ
٩وَما رَوضةٌ وسميَّةٌ حَمويَّةٌبِها مونقاتٌ من خُزامى وَحُلَّبُ

أبيات قريبة

لِأَمرٍ أَعَدَّتهُ الخِلافَةُ لِلعِداوَسَمَّتهُ دونَ العالَمِ الصارِمَ العَضبا

المتنبي

كَأَنَّ نُجومَ اللَيلِ خافَت مُغارَهُفَمَدَّت عَلَيها مِن عَجاجَتِهِ حُجبا

المتنبي

وَقَد كانَ يُدني مَجلِسي مِن سَمائِهِأُحادِثُ فيها بَدرَها وَالكَواكِبا

المتنبي