انتقل إلى المحتوى
انضم

رَشَأٌ غَدا مَن سُكرِ خَمرَةِ ريقِهِمُتَأَوَّدا فَكَأَنَّها صَهباءُ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَهَدَت مُحِبّاً ظَلَّ في لَيلِ الجَفالَمّا هَدا وَاِمتَدَّتِ الآناءُ
٣رَشَأٌ غَدا مَن سُكرِ خَمرَةِ ريقِهِمُتَأَوَّدا فَكَأَنَّها صَهباءُ
٤وَسَرَت بِخَدَّيهِ المُدامُ بِلُطفِهافَتَوَرَّدا وَكَساهُما اللَألاءُ

أبيات قريبة

وَإِذا غَضِبتَ فَإِنَّما هِيَ غَضبَةٌفي الحَقِّ لا ضِغنٌ وَلا بَغضاءُ

أحمد شوقي

وَإِذا حَمَيتَ الماءَ لَم يورَد وَلَوأَنَّ القَياصِرَ وَالمُلوكَ ظِماءُ

أحمد شوقي

وَإِذا صَحِبتَ رَأى الوَفاءَ مُجَسَّماًفي بُردِكَ الأَصحابُ وَالخُلَطاءُ

أحمد شوقي