انتقل إلى المحتوى
انضم

وَسَرَت بِخَدَّيهِ المُدامُ بِلُطفِهافَتَوَرَّدا وَكَساهُما اللَألاءُ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣رَشَأٌ غَدا مَن سُكرِ خَمرَةِ ريقِهِمُتَأَوَّدا فَكَأَنَّها صَهباءُ
٤وَسَرَت بِخَدَّيهِ المُدامُ بِلُطفِهافَتَوَرَّدا وَكَساهُما اللَألاءُ
٥وافى يُعيدُ مِنَ التَواصُلِ ضِعفَ مامِنهُ بَدا إِذ صَحَّ مِنهُ وَفاءُ

أبيات قريبة

يَحمِلُ الفَنَّ نَميراً صافِياًغَدَقَ النَبعِ إِلى جيلٍ ظِماء

وَرَمى أُذَنيهِ في ناحِيَةٍيَخلِسُ الأَصواتَ خَلسَ البَبَّغاء

حَرِّكِ النايَ وَنُح في غابِهِوَتَنَفَّس في الثُقوبِ الصُعَداء