انتقل إلى المحتوى
انضم

فَأَتَوا بِالطَبيبِ وَهوَ لَعَمريفي ذَوي فَنِّهِ مُجيدٌ مَجيدُ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ظَنَّ قَومي أَنَّ الأُساةَ سَتَبريداءَ وَجدي وَذاكَ شَيءٌ بَعيدُ
٢فَأَتَوا بِالطَبيبِ وَهوَ لَعَمريفي ذَوي فَنِّهِ مُجيدٌ مَجيدُ
٣مُذ رَأى عِلَّتي وَقَد لاحَ لِلمَوتِ عَليها أَدِلَّةٌ وَشُهودُ

أبيات قريبة

إِذا شِئتُ حَفَّت بي عَلى كُلِّ سابِحٍرِجالٌ كَأَنَّ المَوتَ في فَمِها شَهدُ

المتنبي

بِقَلبي وَإِن لَم أَروَ مِنها مَلالَةٌوَبي عَن غَوانيها وَإِن وَصَلَت صَدُّ

المتنبي

وَأَمضي كَما يَمضي السِنانُ لِطِيَّتيوَأَطوي كَما تَطوي المُجَلِّحَةُ العُقدُ