انتقل إلى المحتوى
انضم

مُذ رَأى عِلَّتي وَقَد لاحَ لِلمَوتِ عَليها أَدِلَّةٌ وَشُهودُ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢فَأَتَوا بِالطَبيبِ وَهوَ لَعَمريفي ذَوي فَنِّهِ مُجيدٌ مَجيدُ
٣مُذ رَأى عِلَّتي وَقَد لاحَ لِلمَوتِ عَليها أَدِلَّةٌ وَشُهودُ
٤جَسَّ نَبضي وَقالَ ما أَنتَ شاكٍقُلتُ ناراً لَم يُطفِها التَبريدُ

أبيات قريبة

أَبو المِسكِ لا يَفنى بِذَنبِكَ عَفوُهُوَلَكِنَّهُ يَفنى بِعُذرِكَ حِقدُهُ

المتنبي

أَلا لَيتَ يَومَ السَيرِ يُخبِرُ حَرُّهُفَتَسأَلَهُ وَاللَيلَ يُخبِرُ بَردُهُ

يُقالُ إِذا أَبصَرتُ جَيشاً وَرَبُّهُأَمامَكَ رَبٌّ رَبُّ ذا الجَيشِ عَبدُهُ

المتنبي