انتقل إلى المحتوى
انضم

جَسَّ نَبضي وَقالَ ما أَنتَ شاكٍقُلتُ ناراً لَم يُطفِها التَبريدُ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣مُذ رَأى عِلَّتي وَقَد لاحَ لِلمَوتِ عَليها أَدِلَّةٌ وَشُهودُ
٤جَسَّ نَبضي وَقالَ ما أَنتَ شاكٍقُلتُ ناراً لَم يُطفِها التَبريدُ
٥فَغَدا يُخلِصُ الدَواءَ فَأَلفىنارَ وَجدي مَعَ الدَواءِ تَزيدُ

أبيات قريبة

سَقى حَيَّ لَيلى حينَ أَمسَت وَأَصبَحَتمِنَ الأَرضِ مُنهَلُّ الغَمامِ رَعودُ

قيس بن الملوح

سَلا كُلُّ صَبٍّ حِبَّهُ وَخَليلَهُوَأَنتَ لِلَيلى عاشِقٌ وَوَدودُ

دَعاني الهَوى مِن نَحوِها فَأَجَبتُهُفَأَصبَحَ بي يَستَنُّ حَيثُ يُريدُ

قيس بن الملوح