انتقل إلى المحتوى
انضم

شُهُباً إِذا مَدَّ الظَلامُ رِواقَهُجَعَلَت ظَلامَ اللَيلِ صُبحاً نَيِّرا

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَهلاً بِها شُمطَ الذَوائِبِ وَالذُرىتَعشو إِلى نيرانِها نارُ القِرى
٢شُهُباً إِذا مَدَّ الظَلامُ رِواقَهُجَعَلَت ظَلامَ اللَيلِ صُبحاً نَيِّرا
٣تُذكى لَدى مَلِكٍ يُرَجّى جودُهُوَتَخافُ مِن سَطَواتِهِ أُسدُ الشَرى

أبيات قريبة

بَلى لَكِ نورُ الشَمسِ وَالبَدرُ كُلُّهُوَلا حَمَلَت عَينَيكِ شَمسٌ وَلا بَدرُ

قيس بن الملوح

تَبَسَّمُ لَيلى عَن ثَنايا كَأَنَّهاأَقاحٍ بِجَرعاءِ المَراضينِ أَو دُرُّ

فَما أُمُّ خِشفٍ بِالعَقيقَينِ تَرعَويإِلى رَشَأٍ طِفلٍ مَفاصِلُهُ خُدرُ

قيس بن الملوح