انتقل إلى المحتوى
انضم

فَهُناكَ أَومى لِلوَداعِ مُقَبِّلاًكَفَّيَّ وَهيَ بِذَيلِهِ تَتَعَلَّقُ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٦حَتّى بَدا فَلَقُ الصَباحِ فَراعَهُإِنَّ الصَباحَ هُوَ العَدوُّ الأَزرَقُ
٢٧فَهُناكَ أَومى لِلوَداعِ مُقَبِّلاًكَفَّيَّ وَهيَ بِذَيلِهِ تَتَعَلَّقُ
٢٨يا مَن يُقَبِّلُ لِلوَداعِ أَنامِليإِنّي إِلى تَقبيلِ ثَغرِكَ أَشوَقُ

أبيات قريبة

فَقُلنا أَلا قَد كانَ صَيدٌ لِقانِصٍفَخِبّوا عَلَينا كُلَّ بَيتٍ مُزَوَّقِ

امرؤ القيس

وَأَصبَحَ زهلولاً يُزِلُّ غُلامَناكَفِدحِ النَضِيِّ بِاليَدَينِ المُفَوَّقِ

امرؤ القيس

وَقَد مُتُّ أَمسِ بِها مَوتَةًوَلا يَشتَهي المَوتَ مَن ذاقَهُ

المتنبي