فَهُناكَ أَومى لِلوَداعِ مُقَبِّلاًكَفَّيَّ وَهيَ بِذَيلِهِ تَتَعَلَّقُ
صفي الدين الحليمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
فَقُلنا أَلا قَد كانَ صَيدٌ لِقانِصٍفَخِبّوا عَلَينا كُلَّ بَيتٍ مُزَوَّقِ

وَأَصبَحَ زهلولاً يُزِلُّ غُلامَناكَفِدحِ النَضِيِّ بِاليَدَينِ المُفَوَّقِ
امرؤ القيسوَقَد مُتُّ أَمسِ بِها مَوتَةًوَلا يَشتَهي المَوتَ مَن ذاقَهُ
