الرئيسيةصفي الدين الحليكيف الضلال وصبح وجهك مشرقالبيت 28يا مَن يُقَبِّلُ لِلوَداعِ أَنامِليإِنّي إِلى تَقبيلِ ثَغرِكَ أَشوَقُصفي الدين الحلي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 28 من قصيدةكيف الضلال وصبح وجهك مشرقصفي الدين الحليالبحرالكاملالرويقمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٢٧فَهُناكَ أَومى لِلوَداعِ مُقَبِّلاًكَفَّيَّ وَهيَ بِذَيلِهِ تَتَعَلَّقُ٢٨يا مَن يُقَبِّلُ لِلوَداعِ أَنامِليإِنّي إِلى تَقبيلِ ثَغرِكَ أَشوَقُ٢٩وَلَقَد رَضيتُ عَنِ الصَباحِ وَإِن غَدالِلعاشِقينَ غُرابَ بَينٍ يَنعَقُأبيات قريبةوَأَنا الفَتى الطائِيُّ فيكَ وَهَذِهِكَلِمي هَزَزتُ بِها أَبا إِسحاقِأحمد شوقيوَبي مِمّا رَمَتكِ بِهِ اللَياليجِراحاتٌ لَها في القَلبِ عُمقُأحمد شوقيعَلى لَهَواتِهِم شُعَراءُ لُسنٌوَفي أَعطافِهِم خُطَباءُ شُدقُأحمد شوقي