انتقل إلى المحتوى
انضم

أَبقى قَلاونُ الفَخارَ لِوُلدِهِإِرثاً وَفازوا بِالثَناءِ مَكاسِبا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٧فَإِذا نَظَرتَ نَدى يَدَيهِ رَأيَهُلَم تُلفِ إِلّا صائِباً أَو صائِبا
٢٨أَبقى قَلاونُ الفَخارَ لِوُلدِهِإِرثاً وَفازوا بِالثَناءِ مَكاسِبا
٢٩قَومٌ إِذا سَئِموا الصَوافِنَ صَيَّروالِلمَجدِ أَخطارَ الأُمورِ مَراكِبا

أبيات قريبة

أَما تَختَشي مِن أُسدِنا فَأَجَبتُهُمهَوى كُلَّ نَفسٍ أَينَ حَلَّ حَبيبُها

قيس بن الملوح

أَتَيتُ وَلَو أَنَّ السُيوفَ تَنوشُنيوَطُفتُ بُيوتَ الحَيِّ حَيثُ أُصيبُها

قيس بن الملوح

أَتُضرَبُ لَيلى إِن مَرَرتُ بِذي الغَضىوَما ذَنبُ لَيلى إِن طَوى الأَرضَ ذيبُها

قيس بن الملوح