انتقل إلى المحتوى
انضم

جَلَّ مَعناكَ أَن يُحيطَ بِهِ الشِعرُ وَتُحصي صِفاتِهِ النُقّادُ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٢كُنتَ نَفساً لَهُ وَعَرسُكَ وَاِبناكَ لَدَيهِ النِساءُ وَالأَولادُ
١٣جَلَّ مَعناكَ أَن يُحيطَ بِهِ الشِعرُ وَتُحصي صِفاتِهِ النُقّادُ
١٤إِنَّما اللَهُ عَنكُمُ أَذهَبَ الرِجسَ فَرُدَّت بِغَيظِها الإِحتِدادُ

أبيات قريبة

فَاغْتَبَطَتْ إذْ رَأتْ تَزَيّنَهَابِمِثْلِهِ وَالجِرَاحُ تَحْسُدُهَا

لِعِلْمِهَا أنّهَا تَصِيرُ دَماًوَأنّهُ في الرّقَابِ يُغْمِدُهَا

المتنبي

قَدْ أجْمَعَتْ هَذِهِ الخَلِيقَةُ ليأنّكَ يا ابنَ النّبيّ أوْحَدُهَا