انتقل إلى المحتوى
انضم

إِنَّما اللَهُ عَنكُمُ أَذهَبَ الرِجسَ فَرُدَّت بِغَيظِها الإِحتِدادُ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٣جَلَّ مَعناكَ أَن يُحيطَ بِهِ الشِعرُ وَتُحصي صِفاتِهِ النُقّادُ
١٤إِنَّما اللَهُ عَنكُمُ أَذهَبَ الرِجسَ فَرُدَّت بِغَيظِها الإِحتِدادُ
١٥ذاكَ مَدحُ الإِلَهِ فيكُم فَإِن فُهتُ بِمَدحٍ فَذاكَ قَولٌ مُعادُ

أبيات قريبة

مُنعَلٌ لا مِنَ الحَفا ذَهَباً يَحــمِلُ بَحراً فِرِندُهُ إِزبادُه

المتنبي

فَرَّسَتنا سَوابِقٌ كُنَّ فيهِفارَقَت لِبدَهُ وَفيها طِرادُه

ما كَفاني تَقصيرُ ما قُلتُ فيهِعَن عُلاهُ حَتّى ثَناهُ اِنتِقادُه

المتنبي