انتقل إلى المحتوى
انضم

وَمَن نَطَقَت تَوراةُ موسى بِفَضلِهِوَجاءَ بِهِ إِنجيلُها وَزَبورُها

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٩وَمَن أُخمِدَت مَع وَضعِهِ نارُ فارِسٍوَزُلزِلَ مِنها عَرشُها وَسَريرُها
٥٠وَمَن نَطَقَت تَوراةُ موسى بِفَضلِهِوَجاءَ بِهِ إِنجيلُها وَزَبورُها
٥١وَمَن بَشَّرَ اللَهُ الأَنامَ بِأَنَّهُمُبَشِّرُها عَن إِذنِهِ وَنَذيرُها

أبيات قريبة

لَها مُحصَناتٌ حَولَها هُنَّ مِثلُهاعَواتِقُ أَرجاها لِبَيعٍ تِجارُها

قيس بن الملوح

فَمِن أَجلِها ضاقَت عَلَيَّ بِرُحبِهابِلادِيَ إِذ لَم أَرضَ عَمَّن أُجاوِرُه

قيس بن الملوح

وَقَد ماتَ قَبلي أَوَّلُ الحُبِّ فَاِنقَضىفَإِن مِتُّ أَضحى الحُبُّ قَد ماتَ آخِرُه

قيس بن الملوح