انتقل إلى المحتوى
انضم

بِكُلِّ أَبيَضَ قَد أَجرى الفِرِندُ بِهِماءَ الرَدى فَلَوِ اِستَقطَرتَهُ قَطَرا

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٠مَن فاتَهُ العِزُّ بِالأَقلامِ أَدرَكَهُبِالبَيضِ يَقدَحُ مِن أَعطافِها الشَرَرا
١١بِكُلِّ أَبيَضَ قَد أَجرى الفِرِندُ بِهِماءَ الرَدى فَلَوِ اِستَقطَرتَهُ قَطَرا
١٢خاضَ العَجاجَةَ عُرياناً فَما اِنقَشَعَتحَتّى أَتى بِدَمِ الأَبطالِ مُؤتَزِرا

أبيات قريبة

يَقولونَ كَم تَجري مَدامِعُ عَينِهِلَها الدَهرَ دَمعٌ واكِفٌ يَتَحَدَّرُ

قيس بن الملوح

بَلى لَكِ نورُ الشَمسِ وَالبَدرُ كُلُّهُوَلا حَمَلَت عَينَيكِ شَمسٌ وَلا بَدرُ

قيس بن الملوح

تَبَسَّمُ لَيلى عَن ثَنايا كَأَنَّهاأَقاحٍ بِجَرعاءِ المَراضينِ أَو دُرُّ