انتقل إلى المحتوى
انضم

لَمّا رَأى الشَرَّ قَد أَبدى نَواجِذَهُوَالغَدرَ عَن نابِهِ لِلحَربِ قَد كَشَرا

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٥كَالصالِحِ المَلِكِ المَرهوبِ سَطوَتُهُفَلَو تَوَعَّدَ قَلبَ الدَهرِ لَاِنفَطَرا
١٦لَمّا رَأى الشَرَّ قَد أَبدى نَواجِذَهُوَالغَدرَ عَن نابِهِ لِلحَربِ قَد كَشَرا
١٧رَأى القِسِيَّ إِناثاً في حَقيقَتِهافَعافَها وَاِستَشارَ الصارِمَ الذَكَرا

أبيات قريبة

وَإِذ هِيَ تَمشي كَمَشيِ النَزيفِيَصرَعُهُ بِالكَثيبِ البُهُر

امرؤ القيس

يُعِلُّ بِهِ بَردُ أَنيابِهاإِذا طَرَّبَ الطائِرُ المُستَحِر

امرؤ القيس

وَقَد رابَني قَولُها يا هَناهُوَيحَكَ أَلحَقتَ شَرّاً بِشَر