انتقل إلى المحتوى
انضم

وَمَن أَرادَ العُلى عَفواً بِلا تَعَبٍقَضى وَلَم يَقضِ مِن إِدراكِها وَطَرا

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لا يَمتَطي المَجدَ مَن لَم يَركَبِ الخَطَراوَلا يَنالُ العُلى مَن قَدَّمَ الحَذَرا
٢وَمَن أَرادَ العُلى عَفواً بِلا تَعَبٍقَضى وَلَم يَقضِ مِن إِدراكِها وَطَرا
٣لا بُدَّ لِلشَهدِ مِن نَحلٍ يُمَنِّعُهُلا يَجتَني النَفعَ مَن لَم يَعمَلِ الضَرَرا

أبيات قريبة

بُسَيطَةُ مَهلاً سُقيتِ القِطاراتَرَكتِ عُيونَ عَبيدي حَيارى

المتنبي

وَأَشجَعُ مِنّي كُلَّ يَومٍ سَلامَتيوَما ثَبَتَت إِلّا وَفي نَفسِها أَمرُ

وَلا تَحسَبَنَّ المَجدَ زِقّاً وَقَينَةًفَما المَجدُ إِلّا السَيفُ وَالفَتكَةُ البِكرُ

المتنبي