انتقل إلى المحتوى
انضم

وَاِسعَد بِعيدِكَ ذا الأَضحى وَضَحِّ بِهِوَصِل وَصَلِّ لِرَبِّ العَرشِ مُؤتَمِرا

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٥أَحسَنتُمُ فَبَغَوا جَهلاً وَما اِعتَرَفوالَكُم وَمَن كَفَرَ النُعمى فَقَد كَفَرا
٣٦وَاِسعَد بِعيدِكَ ذا الأَضحى وَضَحِّ بِهِوَصِل وَصَلِّ لِرَبِّ العَرشِ مُؤتَمِرا
٣٧وَاِنحَرعِداكَ فَبِالإِنعامِ ما اِنصَلَحواإِن كانَ غَيرُكَ لِلأَنعامِ قَد نَحَرا

أبيات قريبة

وَإِذا الزَمانُ تَنَكَّرَت أَحداثُهُلِأَخيكَ فَاِذكُرهُ عَسى أَن تُذكَرا

أحمد شوقي

وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّ نَفسَكَ أَقصَرَتوَالدَهرُ في إِحراجِها لَم يُقصِرِ

أحمد شوقي

فَقالَ فَضلي قَد بَدا يا خِلّيوَآنَ أَن تَعرِفَ لي مَحَلّي