انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَعافُ تَسآلَ الدَليلِ تَرَفَّعاًعَن أَن يَفوهَ فَمي بِلَفظِ سُؤالِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَلَقَد أَسيرُ عَلى الضَلالِ وَلَم أَقُلأَينَ الطَريقُ وَإِن كَرِهتُ ضَلالي
٢وَأَعافُ تَسآلَ الدَليلِ تَرَفَّعاًعَن أَن يَفوهَ فَمي بِلَفظِ سُؤالِ

أبيات قريبة

كَذَبتِ لَقَد أَصبى عَلى المَرءِ عِرسُهُوَأَمنَعُ عِرسي أَن يُزَنَّ بِها الخالي

وَهَبَّت لَهُ ريحٌ بِمُختَلَفِ الصَواصَباً وَشِمالٌ في مَنازِلِ قَفّالِ

لَطيفَةُ طَيِّ الكَشحِ غَيرُ مُفاضَةٍإِذا اِنفَلَتَت مُرتَجَّةً غَيرَ مِتفالِ

امرؤ القيس