الرئيسيةامرؤ القيسألا عم صباحاً أيها الطلل الباليالبيت 13وَهَبَّت لَهُ ريحٌ بِمُختَلَفِ الصَواصَباً وَشِمالٌ في مَنازِلِ قَفّالِامرؤ القيس انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 13 من قصيدةألا عم صباحاً أيها الطلل الباليامرؤ القيسالبحرالطويلالروييمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١٢كَأَنَّ عَلى لَبّاتِها جَمرَ مُصطَلٍأَصابَ غَضاً جَزلاً وَكَفَّ بِأَجزالِ١٣وَهَبَّت لَهُ ريحٌ بِمُختَلَفِ الصَواصَباً وَشِمالٌ في مَنازِلِ قَفّالِ١٤وَمِثلُكِ بَيضاءَ العَوارِضِ طِفلَةٍلَعوبٍ تُنَسّيني إِذا قُمتُ سِرباليأبيات قريبةقِف تَمَهَّل وَخُذ أَماناً لِقَلبيمِن عُيونِ المَها وَراءَ السَوادِأحمد شوقيتَحتَ تاجٍ مِنَ القَرابَةِ وَالمُلكِ عَلى فَرقِ أَريحِيٍّ جَوادِأحمد شوقيلا تَكتُمي الوَجدَ فَالجُرحانِ مِن شَجَنٍوَلا الصَبابَةَ فَالدَمعانِ مِن وادِأحمد شوقي