انتقل إلى المحتوى
انضم

بَيادِقٌ ظَفِرَت أَيدي الرِخاخِ بِهاوَلَو تَرَكناهُمُ صادوا فَرازينا

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١١ظَنَّت تَأَنّي البُزاةِ الشُهبِ عَن جَزَعٍوَما دَرَت أَنَهُ قَد كانَ تَهوينا
١٢بَيادِقٌ ظَفِرَت أَيدي الرِخاخِ بِهاوَلَو تَرَكناهُمُ صادوا فَرازينا
١٣ذَلّوا بِأَسيافِنا طولَ الزَمانِ فَمُذتَحَكَّموا أَظهَروا أَحقادَهُم فينا

أبيات قريبة

وَنُصفي الَّذي يُكنى أَبا الحَسَنِ الهَوىوَنُرضي الَّذي يُسمى الإِلَهَ وَلا يُكنى

المتنبي

وَخَيلٍ حَشَوناها الأَسِنَّةَ بَعدَماتَكَدَّسنَ مِن هَنّا عَلَينا وَمِن هَنّا

المتنبي

وَإِن كُنتَ سَيفَ الدَولَةِ العَضبَ فيهِمِفَدَعنا نَكُن قَبلَ الضِرابِ القَنا اللُدنا

المتنبي