انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقَد نَغُضُّ وَنُغضي عَن قَبائِحِهِوَلَم يَكُن عَجَزاً عَنهُ تَغاضينا

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣١يَطوي لَنا الغَدرَ في نُصحٍ يُشيرُ بِهِوَيَمزُجُ السُمَّ في شَهدٍ وَيَسقينا
٣٢وَقَد نَغُضُّ وَنُغضي عَن قَبائِحِهِوَلَم يَكُن عَجَزاً عَنهُ تَغاضينا
٣٣لَكِن تَرَكناهُ إِذ بِتنا عَلى ثِقَةٍإِنَّ الأَميرَ يُكافيهِ فَيَكفينا

أبيات قريبة

عِرني جَناحَكَ وَاِستَعِر دَمعي الَّذيأَفنى وَلا يَفنى لَهُ جَرَيانُ

وَراموا أَكلَنا مِن غَيرِ جوعٍفَأَشبَعناهُمُ ضَرباً وَطَعنا

عنترة بن شداد

وَكَم بَطَلٍ تَرَكتُ نِساهُ تَبكييُرَدِّدنَ النُواحَ عَلَيهِ حُزنا

عنترة بن شداد