انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكَم قَد بَذَلتُ النَفسَ أَخطُبُ وَصلَهاوَخاطَرتُ فيها بِالنَفيسِ عَلى عِلمِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٩وَصَدَّت وَقَد شَبَّهتُ بِالبَدرِ وَجهَهانِفاراً وَقالَت صِرتَ تَطمَعُ في شَتمي
١٠وَكَم قَد بَذَلتُ النَفسَ أَخطُبُ وَصلَهاوَخاطَرتُ فيها بِالنَفيسِ عَلى عِلمِ
١١فَلَم تَلِدِ الدُنيا لَنا غَيرَ لَيلَةٍنَعِمتُ بِها ثُمَّ اِستَمَرَّت عَلى العُقمِ

أبيات قريبة

أَقولُ لَها يَوماً وَقَد شَطَّ بي النَوىمَتى المُلتَقى قالَت قَريبٌ مِنَ الحَشرِ

إِذا عِبتُها شَبَهتُها البَدرَ طالِعاًوَحَسبُكَ مِن عَيبٍ يُشَبَّهُ بِالبَدرِ

قيس بن الملوح

وَتَزعُمُ لَيلى أَنَّني لا أُحِبُّهابَلى وَاللَيالي العَشرِ وَالشَفعِ وَالوَترِ