الرئيسيةصفي الدين الحليألست ترى ما في العيون من السقمالبيت 11فَلَم تَلِدِ الدُنيا لَنا غَيرَ لَيلَةٍنَعِمتُ بِها ثُمَّ اِستَمَرَّت عَلى العُقمِصفي الدين الحلي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 11 من قصيدةألست ترى ما في العيون من السقمصفي الدين الحليالبحرالطويلالروييمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١٠وَكَم قَد بَذَلتُ النَفسَ أَخطُبُ وَصلَهاوَخاطَرتُ فيها بِالنَفيسِ عَلى عِلمِ١١فَلَم تَلِدِ الدُنيا لَنا غَيرَ لَيلَةٍنَعِمتُ بِها ثُمَّ اِستَمَرَّت عَلى العُقمِ١٢فَيا مَن أَقامَتني خَطيباً لِوَصفِهاأُرَصِّعُ فيها اللَفظَ في النَثرِ وَالنَظمِأبيات قريبةوَأَقبَلنا كَصَفٍّ مِن عَوالِيُشَدُّ السَمهَرِيُّ السَمهَرِيّاأحمد شوقيإِلَيكِ نَموتُ مِصرُ كَما حَييناوَيَبقى وَجهُكِ المَفدِيُّ حَيّاأحمد شوقيغَداً تَرتَعُ في حَوشيوَلا تَشبَعُ مِن صَحنيأحمد شوقي