انتقل إلى المحتوى
انضم

فَلَم تَلِدِ الدُنيا لَنا غَيرَ لَيلَةٍنَعِمتُ بِها ثُمَّ اِستَمَرَّت عَلى العُقمِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٠وَكَم قَد بَذَلتُ النَفسَ أَخطُبُ وَصلَهاوَخاطَرتُ فيها بِالنَفيسِ عَلى عِلمِ
١١فَلَم تَلِدِ الدُنيا لَنا غَيرَ لَيلَةٍنَعِمتُ بِها ثُمَّ اِستَمَرَّت عَلى العُقمِ
١٢فَيا مَن أَقامَتني خَطيباً لِوَصفِهاأُرَصِّعُ فيها اللَفظَ في النَثرِ وَالنَظمِ

أبيات قريبة

وَأَقبَلنا كَصَفٍّ مِن عَوالِيُشَدُّ السَمهَرِيُّ السَمهَرِيّا

إِلَيكِ نَموتُ مِصرُ كَما حَييناوَيَبقى وَجهُكِ المَفدِيُّ حَيّا

أحمد شوقي

غَداً تَرتَعُ في حَوشيوَلا تَشبَعُ مِن صَحني

أحمد شوقي