انتقل إلى المحتوى
انضم

فَأَدرَكتُ ما أَمَّلتُ مِن طَلَبِ العُلاوَنَزَّهتُ نَفسي عَن طِلابِ المَواهِبِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥٣يُنَزِّلُها الشادونَ في نَغَماتِهِموَتَحدو بِها طَوراً حُداةُ الرَكائِبِ
٥٤فَأَدرَكتُ ما أَمَّلتُ مِن طَلَبِ العُلاوَنَزَّهتُ نَفسي عَن طِلابِ المَواهِبِ
٥٥وَنِلتُ بِها سُؤلي مِنَ العِزِّ لا الغِنىوَما عُدَّ مَن عافَ الهِباتِ بِخائِبِ

أبيات قريبة

إِذا اِستَقبَلَت نَفسُ الكَريمِ مُصابَهابِخُبثٍ ثَنَت فَاِستَدبَرَتهُ بِطيبِ

المتنبي

وَفي تَعَبٍ مَن يَحسُدُ الشَمسَ نورَهاوَيَجهَدُ أَن يَأتي لَها بِضَريبِ

المتنبي

نَذُمُّ السَحابَ الغُرَّ في فِعلِها بِهِوَنُعرِضُ عَنها كُلَّما طَلَعَت عَتبا

المتنبي