انتقل إلى المحتوى
انضم

وَنِلتُ بِها سُؤلي مِنَ العِزِّ لا الغِنىوَما عُدَّ مَن عافَ الهِباتِ بِخائِبِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥٤فَأَدرَكتُ ما أَمَّلتُ مِن طَلَبِ العُلاوَنَزَّهتُ نَفسي عَن طِلابِ المَواهِبِ
٥٥وَنِلتُ بِها سُؤلي مِنَ العِزِّ لا الغِنىوَما عُدَّ مَن عافَ الهِباتِ بِخائِبِ

أبيات قريبة

لَعَلِّكِ أَن تُروى بِشُربٍ عَلى القَذىوَتَرضى بِأَخلاقٍ لَهُنَّ خُطوبُ

قيس بن الملوح

لَكِ اللَهُ إِنّي واصِلٌ ما وَصَلتِنيوَمُثنٍ بِما أُوليتِني وَمُثيبُ

قيس بن الملوح

وَإِنّي لَأَستَحيِيكِ حَتّى كَأَنَّماعَلَيَّ بِظَهرِ الغَيبِ مِنكِ رَقيبُ