انتقل إلى المحتوى
انضم

ألاَ تِلكَ الحوادثُ غِبتُ عَنهابأَرضِ الشَّامِ كَالفَردِ الغَريقِ

وضاح اليمن

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦كأَنِّي إِذ أُكَفكِفُ دَمعَ عينيوأَنهاها أَقُولُ لها هَرِيقي
٧ألاَ تِلكَ الحوادثُ غِبتُ عَنهابأَرضِ الشَّامِ كَالفَردِ الغَريقِ
٨فما أَنفَكُّ أَنظُر في كتابٍتُدَاري النَّفسُ عَنهُ هَوى زَهُوقِ

أبيات قريبة

عَلى لَهَواتِهِم شُعَراءُ لُسنٌوَفي أَعطافِهِم خُطَباءُ شُدقُ

لَحاها اللَهُ أَنباءً تَوالَتعَلى سَمعِ الوَلِيِّ بِما يَشُقُّ

أحمد شوقي

أَلَستِ دِمَشقُ لِلإِسلامِ ظِئراًوَمُرضِعَةُ الأُبُوَّةِ لا تُعَقُّ