انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٢من حيثُ قابلتِ العيونُ جبينَهُحسبت سناهث نيراً متوقدا
١٣لم ترتو الأبصارُ من لألأئهإلا وعادت نحوهُ تشكو الصدى
١٤خُلِعَت سريرتُهُ عليهِ فاغتدىمتحملاً منها بأجملِ مُرتدى

أبيات قريبة

ما لَبِسنا فيهِ الأَكاليلَ حَتّىلَبِسَتها تِلاعُهُ وَوِهادُه

المتنبي

كَيفَ يَرتَدُّ مَنكِبي عَن سَماءِوَالنِجادُ الَّذي عَلَيهِ نِجادُه

مُنعَلٌ لا مِنَ الحَفا ذَهَباً يَحــمِلُ بَحراً فِرِندُهُ إِزبادُه

المتنبي