الرئيسيةأبو العباس الجراويأدركت آمال الشريعة في العداالبيت 12من حيثُ قابلتِ العيونُ جبينَهُحسبت سناهث نيراً متوقداأبو العباس الجراوي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 12 من قصيدةأدركت آمال الشريعة في العداأبو العباس الجراويالبحرالكاملالرويدمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١١والنجمُ لو لم يسرِ في جُنحِ الدجاورأى دليلاً من هُداهُ لما اهتدى١٢من حيثُ قابلتِ العيونُ جبينَهُحسبت سناهث نيراً متوقدا١٣لم ترتو الأبصارُ من لألأئهإلا وعادت نحوهُ تشكو الصدىأبيات قريبةمَدَحْتُ أباهُ قَبْلَهُ فشَفَى يَديمِنَ العُدم مَنْ تُشفَى به الأعينُ الرُّمدُالمتنبيوعِندي قَباطيّ الهُمَامِ ومَالُهُوعندَهُمُ ممّا ظَفِرْتُ بهِ الجَحدُالمتنبيوجَدْتُ عَليّاً وابنَهُ خيرَ قوْمِهِوهم خيرُ قوْمٍ واستوَى الحُرُّ والعبدُالمتنبي