انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨أعلى الملوكِ يداً وأمنعهُم حمىًواعمهم صفحاً وأبعدُهُم مدى
٩عمَّ الورى عدلاً وجوداً فاغتدىهذا لهم ظِلا وهذا مورِدا
١٠ما الجُودُ مما كان في طبعِ الحيالكن رأى منهُ المواهِبَ فاقتدى

أبيات قريبة

وَلَعَمري لَقَد هُزِزتَ بِما قيــلَ فَأُلفيتَ أَوثَقَ الأَطوادِ

وَقَنا الخَطِّ في مَراكِزِها حَولَكَ وَالمُرهَفاتُ في الأَغمادِ

المتنبي

فَبِهَذا وَمِثلِهِ سُدتَ يا كافورُ وَاِقتَدتَ كُلَّ صَعبِ القِيادِ