الرئيسيةأبو العباس الجراويأدركت آمال الشريعة في العداالبيت 10ما الجُودُ مما كان في طبعِ الحيالكن رأى منهُ المواهِبَ فاقتدىأبو العباس الجراوي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 10 من قصيدةأدركت آمال الشريعة في العداأبو العباس الجراويالبحرالكاملالرويدمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٩عمَّ الورى عدلاً وجوداً فاغتدىهذا لهم ظِلا وهذا مورِدا١٠ما الجُودُ مما كان في طبعِ الحيالكن رأى منهُ المواهِبَ فاقتدى١١والنجمُ لو لم يسرِ في جُنحِ الدجاورأى دليلاً من هُداهُ لما اهتدىأبيات قريبةيُعْطي فَلا مَطْلَةٌ يُكَدّرُهَابِهَا وَلا مَنّةٌ يُنَكّدُهَاالمتنبيتَاجُ لُؤيّ بنِ غَالِبٍ وَبِهِسَمَا لَهَا فَرْعُهَا وَمَحْتِدُهَاالمتنبيفَاغْتَبَطَتْ إذْ رَأتْ تَزَيّنَهَابِمِثْلِهِ وَالجِرَاحُ تَحْسُدُهَاالمتنبي