انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨إلى العراقِ إلى أقصى الحجازِ إلىأقصى خُراسانَ يلقى جَيشُهُ الرُّعبا
٩هُوَ الذي كانتِ الدُنيا تُؤمِّلُهُوكلُّ عصرٍ لهُ ما زالَ مُرتَقَبا
١٠هَلِ ابنُ إسحاقِ إلا كالذين جَرَواإلى مصارِعِهم من قبلِهِ خَبَبَا

أبيات قريبة

أجارَتَنا مافاتَ لَيْسَ يَؤوبُومَا هُوَ آتٍ في الزَّمانِ قَرِيبُ

امرؤ القيس

وحَارَ بَعْدَ سَوَادِ الرَّأْسِ جُمَّتَهُكمِعْقَبِ الرَّيطِ إذْ نَشَّرْتَ هُدَّابهْ

لَمَّا رَكِبْنا رَفَعناهُنَّ زَفْزَفَةًحَتى احْتَوَيْنَا سَوَاماً ثمَّ أرْبَابَهْ

امرؤ القيس